‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب وقصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تجارب وقصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

زنا المحارم....الأخوات!!!!

الجمعة، 16 أبريل 2010

ترددت كثيراً قبل أن أكتب إليكم مشكلتي، وهي مشكلة كبيرة، كنت وقتها أبلغ من العمر ستة عشر عاماً، ولي أخت تكبرني بعامين، وأهلي دائمو الخروج، إلا أنا وأختي، فلا نحب أن نخرج إلا لضرورة؛ لأننا مهتمان بالدراسة، المهم في أحد الأيام ذهبت لغرفة أختي ـ وهي غير موجودة ـ لإحضار بعض أشرطة الفيديو، وبالصدفة وقعت عيناي على شريطين مخبأين فأخذتهما، واكتشفت الطامة الكبرى؛ حيث إنهما شريطا جنس، وبصراحة لقد شاهدتهما بالكامل، ثم أخذت أفكر: من أين حصلت أختي على هذه الأشرطة؟! ولماذا تشاهدها؟ وتساؤلات كثيرة في ذهني، وقررت أن أراقبها ماذا تفعل عند دخولها غرفتها؟ وفعلاً رأيتها "من فتحة الباب" تمارس العادة السرية، ولم أتحمل ذلك المنظر، فقررت أن أصارحها، ولما واجهتها بأنني وجدت لديها هذه الأشرطة، أنكرت بعصبية وقالت: عيب عليك أن تقول عني هذا الكلام، وهنا شعرت بالندم على ما فعلت، وبصراحة لقد خفت أن تبلغ أهلنا بهذا الأمر، ولكن للأسف لقد استغلتني أختي بسبب ضعفي وخوفي …. و …!!!

هذا جزء من رسالة وصلت إلينا.. ونترك لكم استنتاج البقية ونعفيكم من تفاصيلها، ولكننا عرضنا هذا الجزء؛ لندق به أجراس الخطر محذرين للآباء، ومرشدين للأبناء حول مخاطر كثيرة صارت قريبة منا.

المشكلة من البداية سببها إهمال الوالدين في رعايتهما للأبناء، فبعض الآباء يعتقدون أن الأبناء في مرحلة بداية الشباب يحتاجون لقدر أقل من الرعاية والملازمة، وأنهم يستطيعون تصريف شئونهم بكفاءة أكبر من مرحلة الطفولة، وينشغل الآباء عنهم بمشاغل أخرى، ويتركون الأبناء لتدبير وترتيب حياتهم أو شئونها، وكأن وظيفة الأب والأم توفير المأكل والملبس والمصاريف.. فقط!!

ويعتمد البعض الآخر على ما غرسه في أبنائه من مبادئ وأخلاق في الصغر، ويغفل عن تأثير ما في المجتمع من مفاسد على الأبناء، وتأثير رفقاء السوء عليهم، فهذه الآفات قادرة على قتل ما زرعه الآباء، ما لم يتعهد الآباء زرعهم برعاية حتى يثمر الزرع، بل قد تتكفل جماعة أصدقاء السوء بتوجيه الأبناء إلى مسار آخر منحرف في غيبة الحوار والتفاهم والتواصل بين الآباء والأبناء.

ومداخل الفساد أكثر من أن نحصيها هنا، وبعضها قد يكون أداة في البيت مثل الأطباق اللاقطة للبث الفضائي، أو الفيديو، أو الإنترنت، ومنها ما يكون صديقاً للعائلة أو في المدرسة.

والسبيل الأنفع للتعامل مع هذه المصادر والمداخل ليس هو التضييق على الأولاد، وحركتهم، ومحاولة خنقها بغرض حمايتهم من الفساد، بل يكون أولاً بحسن رعايتهم وتربيتهم من الصغر بالقدوة، وبغيرها من وسائل التوجيه، وباستمرار الرعاية والحنان مع وصولهم لسن المراهقة التي يحتاج الأبناء فيها إلى عون أكبر، ولكن بنوعية مختلفة عن حاجاتهم في الطفولة: بقرب أكثر ذكاءً، وتفهم أعمق تناولاً، وبمرونة حكيمة، ومشاركة في المسئولية، واحتواء على مفردات الحياة والأصدقاء، وإسداء النصيحة بهدوء، واحتواء المشكلات برؤية ثاقبة تدرك أن التوجيه المباشرة ليس هو أفضل الطرق للوصول إلى قلب وعقل المراهق.

إن نجاح الوالدين في مهمة التربية ـ وهي أصعب مهام الحياة في تصورنا ـ يتعرض لاختبار قاس في مرحلة مراهقة أبنائهم، وآية التوفيق في هذه المهمة أن يكون الوالدان أقرب إلى الأبناء، بحيث يجدون فيهما الصدر الواسع، والأذن المفتوحة، ويشعرون تجاههما بالثقة والاطمئنان، ويفزعون إليهما موقنين أنهم سيجدون دائماً الرأي الصائب، والعون المستمر.

والفراغ هو أخطر آفات مرحلة المراهقة؛ لأن الطاقات الذهنية والنفسية والجسمانية تتضاعف بينما المهام والمسئوليات التقليدية من دراسة وغيرها تبدو أقل وأهون من أن تملأ العقل والقلب بما ينفع ويجذب، ويمتع ويفيد، وهنا تبدو مهمة من مهمات الأسرة في كفالة البرامج المناسبة لحل هذه المشكلة، وتجاوز هذه المعضلة، وأقول مشكلة معضلة؛ لأننا نعيش في عالمنا العربي ـ حالة من الفراغ أو بالأحرى الخواء الثقافي الذي تعشش فيه خفافيش الظلام والفساد، وترتفع فيه جراثيم البطالة الروحية والعقلية، وهي جراثيم فتاكة يمكن أن تقضي على أمم كاملة، فما بالك بشاب غض الإهاب، أو فتاة خضراء العود؟
ومن جوانب التربية التي يغفل عنها كثير من الآباء والأمهات ما يتعلق بشئون الجسد، والعلاقات الجنسية، وتجاهل الأسرة لهذا الجانب من التوعية أنتج أجيالاً يتلاعب بها الجهل وتشيع فيها البلايا والانحرافات بدءاً من المفاهيم الخاطئة، ومروراً ببعض الممارسات مثل: الاستمناء، وانتهاءً بما نحن بصدده هنا ـ في هذه المشكلة ـ من علاقة جنسية بين المحارم، ولا يمكننا أن نحدد حجم انتشار هذه الآفات في غياب حرية وإمكانية البحث العلمي النزيه لها، لكننا فقط ومن خلال الممارسة لسنوات عديدة يمكننا القول إنها منتشرة بالقدر الذي يتجاوز كونها مجرد حالات فردية شاذة.

أما بالنسبة لمشكلة الابن فلقد أخطأ من البداية، واختار أسلوباً وضعه في الفخ الذي نصبه له شيطان شهوته، وشهوة أخته التي أرى أنها تتحمل الجزء الأكبر من الوزر، دون أن يقلل هذا من مسئولياته عما حدث.
أخطأ حين تتبع عورة أخته، وأخطأ حين تورط في نفس ما تورطت فيه من مشاهدة تلك الأفلام، وأخطأ حين اختار مواجهتها وعتابها؛ لأن هذا ليس دوره، ولا مكانه، وأخطأ حين قدم مخافته لغضب الأهل على غضب الله سبحانه
تابع القراءة...

نتيجة السحاق..قصة معبرة جدا!!

لأني جميلة جدا وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب
واهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحلة الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا والانسياق والفرح لبت هذه الأخيرة دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها في جولة عمل خارج البلد وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدا انا وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما ..ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! تقول الفتاة .. واصلنا الضحك وطلبت مني الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة ..لم أتردد وافقت على الفور ..كانت غرفة نومها رومانسية جدا وباردة .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأي وكانت موديلات جميلة جريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست بالتوتر الذي سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل مساج ؟! أشعر بألم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة جسدها دون أن أدري لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت حري على أن تبدأ هي !!!!!!! أستلقت على السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر بسيل من الحرارة يتدفق الى جسمي لأانها كانت ايضا جميلة القوام … اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم أمانع وقبل أن استلقي طلبت مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !! ايضا لم امانع .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. بقيت بالملابس الداخلية وبدأت عمل المساج .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة لدى المرأة بحذر لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات زميلاتي ذوات العلاقات النسائية – النسائية .. فجأة وبدون مقدمات أحسست بدفء غريب على ظهري كان كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم أقاوم واستسلمت .. وهنا انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات لكلينا !!!!! وجدت نفسي اتفاعل معها واقبلها فما لفم وتأخذنا لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام .. شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى قمة نشوتنا الجنسية بأستمتاع رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وفي سكوت أرتدينا ملابسنا وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وأخذني وهاتفتني على جوالي في نفس الليلة ومنت سعيدة بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!! تمادت علاقتنا وتطورت الى علاقة حب تحمل الغيرة والتراض والعتب !!! تكررت الزيارات واختلفت الأساليب ووصلت الى مستوى احتراف !!! بعد سنة تركت معلمتي لأن اهتمامها بدأ يقل وكنت القى عروض كثيرة لعمل علاقات حب .. قمت بالاستمرار بهذه العلاقات حتى وصلت الى القمة التي سقطت من فوقها .. فقدت عذريتي في احدى اللقاءات الساخنه تحت تأثير الانفعال واستخدام ادوات بارزة !!! : ضاقت بي الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجرى حياتي اصبحت لا اطيق احد ولا اجد بنفسي الرغبة في أي شيء .. فقدت الإحساس بالأمان .. وكرهت التعامل مع من حولي .. بكيت كثيرا كنت لا أنام … كان التفكير يقتلني اينما كنت واينما ذهبت !! كيف اتصرف وكيف اخرج من هذه المصيبة .. ماذا اخبر أهلي وماذا اقول لهم .. وزاد همي مع الأيام حتى اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح به لأحد أنبت نفسي كثيرا .. وندمت على كل ما فعلت وكأن ما اصابني كان عقابا لي على كل هذا التمادي في علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الإعجاب !!!!!! بقيت شهورا احمل همي بقلبي وادعوا الله أن يستر علي وفجأة سقطت على الأرض مغشيا علي !!!! لقد تقدم أحدهم لأهلي يطلب يدي … كانت هي الكلمة الأخيرة التي سمعتها قبل أن اسقط !! نقلوني الى المستشفى في هلع .. رأيت كل من حولي ينظرون الي وانا على سرير المرض .. كيف وصلت ميلاف الى هذه المرحلة .. أمعقول أن تصاب ميلاف بكل هذا الذبول أم هي عين حاسد ؟؟ .. كانت هذه كلماتهم التي يتناقلونها بينهم وكنت أنا من الداخل اتمزق …اصابني فقر الدم فقد كنت لا اجد للغذاء أي طعم .. تطورت حالتي الى الأحسن قليلا بفعل ما أحقن به صباح مساء من إبر ومغذيات خرجت من المستشفى لأجدهم يحددون موعد خطوبتي !!!!!!!!!!!! ناجيت ربي ودموعي على خدي .. يارب استر علي وسامحني .. يارب انك لا ترد من لجأ اليك تائبا صاغرا نادما …. فارحمني برحمتك …. اقترب موعد الزفاف .. وكان كل ما فيني وكأنه شيء على الماء !! لا اعرف للتوازن معنى ولا للراحة طعما .. وكانت دقات قلبي تزيد كل ما مضى يوما واقترب موعد زفافي … لم يكن بكائي يشفع لي أمام نفسي فما حصل لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يرضى به رجل … كنت افكر فيما سيقوله ذلك العريس في ليلة دخلتنا !! وكان مجرد الوصول الى هذه المرحلة يرعبني ويفقدني ابسط معاني الأمل …… يااااااااااااه كم مرت علي ليالي ما اراها إلا شبحا يخنق أنفاسي .. حاولت أمي كثيرا أن تعرف ما سبب كل هذا الذي انا فيه .. ترجتني .. توسلت إلي ..و بعد أن فقدت الأمل بأن أخبرها بشيء بكت بجواري قلقة متوترة لألم ابنتها وما اصابها كنت ارتمي بين أحضانها كثير وابكي بحرقة ولكني لم أكن لأتجرأ بيوم من الأيام بإخبارها … كان الخوف يقتلني ونظرة الشك التي اتوقعها تزيدني قتلا .. وكانت هي تندب هذه العين التي اصابتني .. كان كل تفكيرها قد وصل الى مرحلة اليقين بأن ما اصابني لم يكن إلأ عين حاسد لا يخاف الله .. كانت ثقتها بي كبيرة جدا لذا لم تساورها الشكوك بلحظة بأن ابنتها تفقد عذريتهااااااااااااااا . جاء موعد الزفاف ولم أكن كباقي العرائس .. فالبسمة تبدلت الى نبضات خوف تتزايد كل دقيقة .. والبهجة لم يكن مكانها إلا شحوب وذبول … اااااااااه لقد كنت اشعر بأن نبض قلبي سيفجر عروقي …… وبدأت مراسم الزفاف على نهايتها وكنت انظر الى من حولي وكأني لا استطيع ان احدثهم .. انظر اليهم وكأنهم غرباء عني .. ارى في عيونهم علامات الدهشة والإستياء .. ارى شفاههم تتمتم بعبارات الإستغراب .. كيف تكون هذه العروس ؟؟ ولماذا كل هذا الحزن الذي على وجهها… كان بعضهم ينظر بنظرة العطف والشفقة …. مسكينة ميلاف لقد أصابتها العين .. انظري كيف اصبحت وقارني يوم رأيناها بزفاف فلانه وكم تمنينا ان تكون لأبن أخينا !! هكذا كنت اشعر .. الجميع يتحدث ووسواس الألم يقتلني مرارا… رحل الجميع بعد أن قاموا بزفة جميلة على شوارع المدينة .. وصلنا الى الفندق وصعدنا إلى جناح العروسين … لم استطع المشي احسست فجأة بأن قدماي لا تقويان على حملي .. دعوت الله كثيرا .. ادخلني برفق الى الغرفة .. وهو يبتسم لا تخافي حبيبتي .. اهدأي وحسب .. سأجعل منك أسعد عروس على الكرة الأرضية ..أعاهدك على الإخلاص والحب .. كانت هذه كلمات زوجي ………… انفجرت باكية وهو يهديء من روعي ويلاطفني … بذل المستحيل وابتعد عني لعل ما اصابني ما هو الا هلع عروس تخاف مما ستجربه لأول مرة بحياتها .. خوف يزول بعد أن تنتهي هذه الليلة … انها المرة الأولى .. وكلنا نسمع عن هلع الفتيات بأول يوم … ولم يكن يدري بأن حياتي وسمعتي وكيان أهلي سيمس بعد لحظات !!!!!!!!!!!!! اقترب مني وكنت أبتعد … تركني هذه الليلة محاولة منه لأكسب ثقته ومحبته .. قال لي انها سنة الحياة وان لم تكن اليوم فغدا .. المهم ارجوكي انتي زوجتي ..احبك واتمنى ان تهدأي ….. مضت الساعات نام هو بعد ان حاول معي بكل رقة أن انام وان انسى ما افكر فيه ..تظاهرت بالنوم ولكنني لم أنم …. جلست حائرة متألمة من فعلتي .. جاءت الليلة الثانية بعد نهار حافل قام فيه بكل ما تتمناه إمرأة من زوجها .. اقترب مني وكنت ابتعد .. لأجد نفسي فجأة بين يديه كان الرعب يقتلني .. كنت أصرخ وكان هو في طريقه ساعيا لكسر الحاجز الذي تخافه الفتاة !!!!!! خارت قواي وفقدت القدرة على كل شيء كل شيء كل شيء.. وماهي إلا لحظات وانتهى كل شيء وفجأة انتهى كل شيء تمكنت لحظات الصمت القاتل من التسلل بين ثنايا الموقف الرهيب الذي عاشته ميلاف ولم يقطعه سوى انفاس الزوج التعيس !! زفرات بحرارة النار التي بدأت تشتعل بل وتزداد اشتعالا كل دقيقة بصدره الملتهب !! قام عنها وارتمى الى احضان ابعد كرسي عن السرير المشؤوم .. كانت لحظاته عصيبة .. مريرة خانقة .. شعور متناقض ممزوج بكل معاني الدهشة والشك والألم وخيبة الأمل في تلك التي فضلها على العشرات من بنات جنسها لتكمل معه مشوار حياته التي كان يرسم ملامحها بتفاني واخلاص لينعم هو وعروسه بسعادة لم تبدأ حتى تتحقق !!!!!! احتقن وجهه بالدم الثائر وامتلأت عيناه بالغضب المرعب .. فالموقف رهيب ورهيب جدا … وكأنه شعر بكبريائه يداس في الوحل !! وان كرامته طالها العبث …………….. وأي عبث !! انها ملامح فجر كل ما فيه عار مهدر وشرف مفرط فيه … ظل هكذا لا يلوي على شيء ظل لدقائق امتدت لتكمل الساعات الأربع صامتا حائرا مذهولا من هذه الصدمة التي لم تخطر له على بال … وفي الجهة الأخرى كان كل شيء مبلل !! فنحيب هذه العروس ميلاف لم يترك للجفاف وجودا .. كانت دموعها تنهمر على كل شيء وهي تجلس واضعة رأسها بين أحضان رجليها .. لا تقوى على النظر في أي شيء ..وكأني أرى ابليس قد بدأ يداعب أفكاره …هكذا قالت ميلاف وهي تحكي هذا الموقف .. ثم تكمل : انتابني فزع وألم أشد من كل ألم .. لم أتخيل ولو للحظة بأن يأتي يوما من الأيام واقف في هذا الموقف الذي شعرت بأنه يقتلني وانا اتنفس .. لقد دنى أجلي .. ولم استطع أن اخبره بالحقيقة فلن يتقبل ولن يصدق .. لم استطع عمل شيء .. كنت أشعر بالأرض تدور بي والظلام الدامس والمصير المجهول الملامح يتربصان بي …. وهو في مكانه .. ظل هكذا وفجأة .. اقترب مني فتجمدت اطرافي ووقفت غصة في حلقي وتوقفت أنفاسي .. ( كنتي بيوما امنيتي .. وكنت افخر بك كثيرا وفعلت كل ما بوسعي لأوفر لكي السعادة …. ها انتي الان بين يدي ومحسوبة علي زوجة .. ولكن .. زوجه خائنة فقدت عبيرها وباعت نفسها !!!!!!! واجهي مصيرك الآن فما فعلتيه لا يغتفر…. لقد جلبتي لأهلك العار واهديتيني التعاسة .. انتي تفعلين ما فعلتي .. تتنازلين عن شرفك ولماذا ؟؟ اهذا جزاء ثقة اهلك بك ؟ اهذا جزاءهم على تربيتهم وفضلهم عليك ِ؟ ) كانت هذه الكلمات التي تفوه بها الزوج التعيس .. كافية لتدمير ما تبقى في ميلاف من أي شيء .. سقطت على الأرض فاقدة كل شيء سوى قلب مازال ينبض .. دهشة وقلق .. فزع وتوتر وخوف .. كلها ملامح تجدها في وجوه ذلك الحشد العائلي الكبير الذي اكتظت به أروقة المستشفى … كانت والدتها تبكي وهي تتوسل الى الطبيب كي يسمح لها برؤية ابنتها التي تقضي صباح اليوم الأول من الزواج بين احضان الأجهزة الطبية وانابيب الاكسجين.. والمغذيات ورائحة الأدوية والحقن … واين ؟؟ في قسم العناية الفائقة…. الكل يسأل العريس في خجل .. ان شاء الله خير ماذا حصل؟؟ الأب والأم المنهارة واخوة ميلاف وابناء عمها واقربائها بالإضافه الى والده ووالدته واخوته … كان يختنق وكأن بركانا بصدره يريد الانفجار ولكن أمام هذا الموقف الذي حدث حاول ان يتماسك .. وتحركت فيه كل قطوف ذلك الحب الكبير الذي يحمله لميلاف .. كان القلق باديا على وجهه رغم ألمه .. .. زادت الأسئلة من حوله واصبح حائرا ماذا يقول وكيف يتصرف .. انه الوحيد الذي يعلم لما هي ميلاف هنا .. ماذا حدث ؟؟ وجد نفسه فجأة يفقد قواه ولم تعد رجلاه تستطيعان حمله .. اقترب من الكرسي المجاور وجلس .. كان يموت من الألم وكان يخفي كل ذلك … اقترب منه والد ميلاف وحاول أن يهون عليه مما هو فيه من اضطراب وتوتر بسبب عروسه قائلا : يا بني انه قدر الله رب العالمين فأهدأ وكن مؤمنا بقضاء الله واخبرني بما جرى !! يا بني انا والدها فأرجوك .. ما الذي حصل ؟! هل هي تبعات ليلة الدخلة وما يحدث فيها أم شيء آخر؟؟ يا عمي .. اطمئن ميلاف ليس بها سوى الخير وان شاء الله تقوم بالسلامة ………. كان رده باهتا باردا لم يقنع والد ميلاف .. وشعر بحنكته ان أمرا ما قد حصل !! ترقب الجميع خروج الطبيب من غرفة العناية الفائقة …. هاهو يخرج الآن .. اقترب منه الـــــزوج ومعه والدي ميلاف … انها تعاني من انهيار عصبي شديد افقدها القدرة على النطق !!! وضعناها تحت ملاحظتنا القصوى وهي الان نائمة … اطمئنوا سنقوم بكل ما في وسعنا وان شاء الله تستقر حالتها …….. وقعت كلمات الطبيب المقتضبه والتي تخفي اكثر مما قال وقع الصاعقة على والدة ميلاف فانهارت فورا وزادت الموقف تأثرا والماً .. اما البقية فتماسكوا بصبر وحاولوا اخفاء ذلك السؤال الكبير الذي تولد من كلمات الطبيب … انهيار عصبي ؟؟؟؟ لماذا ؟؟ عموما لا اطيل عليكم بذكر تفاصيل القصة المؤلمة .. ظلت ميلاف بالمستشفى لمدة 21 يوما قضت منها الأيام الثلاثة الأولى في قسم العناية الفائقة تحسنت حالتها وان كانت ليس كما هو المأمول .. جميع من حولها من العائلة تجنبوا الضغط عليها أو تذكيرها بما حدث وكأنهم قد اقنعوا انفسهم بأن ما حدث هو نتيجة قوية لتبعات الليلة الأولى في الزواج لأي سبب من الأسباب …. وادركوا بأن زوجها يحـمل لها في قلبه سيل جارف من الحب الكبير .. لقد كان لا يخرج من جوارها ابدا .. راضيا بأن يقضي شهر زواجه الأول بهذا الشكل .. وفي هذا المكان رغم كل ما حدث .. كان يسهر على رعايتها رغم كل هذا الطاقم من الممرضات والأطباء . .. كان ينام على كرسيه المجاور لسريرها .. ولكنه لم ينسى ولو للحظة شيئا مما حدث !!!!!! استطعت أن اتكلم من جديد بعد علاج مكثف … هكذا تقول ميلاف .. خرجت من المستشفى الى منزل العائلة لأظل تحت رعاية امي واخوتي .. كنت منهكة كثيرا وحالتي النفسية رغم تحسنها ولكن المصير المجهول يكفي لأن يمزق كل شيء …. مر يوم ويومان … اسبوع .. شهر.. وزوجي لم يأتي لزيارتي .. وسط دهشة الجميع من حولي .. ومحاولاتهم معرفة الأسباب .. سألوني كثيرا واخبرتهم بأني أجهل تماما ما يجري ولماذا يفعل ما فعل !! اكتفى بعد ذلك بمكالمة هاتفية قال فيها …… : ميلاف اتمنى لكي حياة سعيدة بعيدا عني .. اذهبي لعشيقك الذي تحبين فأنا لا استطيع القبول بمثلك !! لن استطيع بيوما من الأيام أن ائتمنكِ على عاري وحرمتي وبيتي وأم لاولادي … وكيف اثق بمن باعت شرفها بيوم من الأيام .. ورقة طلاقك ستصل اليك اليوم !!! واعلمي بأني سترت عليكِ من هنا الي يوم الدين وإن سألوني فلن اخبرهم سوى انه النصيب ….. ثم اغلق الهاتف …. وما هي الا ساعات وتصل الى المنزل ورقة طلاق ميلاف الى هنا ولكم أن تتخيلوا ما جرى بعد ذلك لمن هي في موقفي …..انه والله لهو العذاب بعينه …. نظرات الشك والريبة جعلت مني بقايا انسانة ندمي وبكائي لم ينفع سوى بزيادة التهم لي سيرة العروس التي دخلت الى العناية المركزة بأول يوم اصبحت بلسان الناس .. كل الناس أهلي .. اخوتي .. امي وابي .. عائلتي ……… رباه انهم يخفون ألمهم وريبتهم واستنتاجاتهم .. مر علي الى اليوم 3 سنوات منذ طلاقي .. لم يتقدم لي فيها عريس آخر رغم كل جمالي الذي يمتدحوني به او بالاصح الذي كانوا يمتدحوني به !!!!!!!! تغيرت معاملة اهلي لي .. صرت ارى مشاعر الإستياء من وجودي بينهم … يكفي اني مطلقة … ولم يختلي بي زوجي سوى الليلة الأولى ؟؟؟ اااااااااااااااااااااه والله انها لتخرج من اعماق قلب ونفس ذاقت مرارة الدنيا وذلها ما اصعب الذي واجهته وما زلت ارى تبعاته الى اليوم .. انها تجربة مريرة غيرت مجرى حياتي بسبب تفريطي وانحرافي … وكأن الله يعاقبني بما فعلت واقترفت من ذنب … أيامي صارت خاوية من كل شيء سوى الألم والدموع بخيلة من كل شيء سوى من آهات تجلجل بوسط اعماقي .. أصابني اليأس وتمكن مني … واصبحت أحيا حياة ليس بها أي معنى .. هنا توقفت كلمات ميلاف عن الخروج .. وفاضت دموعها بغزارة .. تركتها تبكي طويلا وحاولت قدر ما استطعت أن ازرع بها أمل لغد افضل .. فلا يأس من رحمة الله وعفوه وغفرانه …… هذا غيض من فيض اخرجه قلب ميلاف .. وهي الآن تعيش أيامها وتحاول أن تنفع وتنصح بنات جيلها مما ألم بها … لعل الله يوفقها من جديد .. خصوصا بعد أن ندمت كثيرا على ما اقترفت .. وعادت الى الله … فأدعوا لها معي بالتوفيق ،،،،
تابع القراءة...

حب البنات للبنات

لي صديقة اعشقها واحبها واحترت معها جدًّا جدًّا، تغار جدًّا علي، وأنا كذلك..
في بداية علاقتي معها كانت دائمًا تتشاجر مع صديقاتي؛ لأنها تغار منهن، حتى أصبحت ملكها وحدها، والآن بدأت تكون لها علاقات جديدة

مع البنات في مجال الدراسة، ولا تحترم غيرتي عليها، ودائما أتشاجر معها..

أنا لا أستطيع أن أتركها، ولا أرتاح في الوقت نفسه لقربها، ودائمًا أصبر نفسي، وأقول بأنها سوف تحترم مشاعري، ولكن للأسف؛ فالأمور تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، ماذا أفعل؟


الجواب
الأخت الحائرة ، عندما قرأت مشكلتك استغرقت زمنًا كبيرًا في التفكير ، رغم أنك لست أول فتاة ترسل لنا مشكلة بهذا النوع، وأرجو أن تسمحي لي أن أوضح بعض الأمور، أو النقاط المهمة، قبل الدخول في موضوعك.

أختي العزيزة، لو ألقينا الضوء على الفتيات أو الشباب في مرحلة المراهقة، فإن الحب لديهم يكون عاطفة متدفقة بلا حدود ولا وعي، قد تجعلهم لا يفرقون بين الطبيعي، والشاذ أو غير الطبيعي من الميول والمشاعر، وإذا قمنا بتصنيف هذه العاطفة معًا سنجد:

1- إما أن تكون الفتاة مثلاً في هذه المرحلة لديها ميل إلى الجنس الآخر، وهذا ميل طبيعي، ولنا إجابات عديدة في هذا الصدد، وكيفية التعامل مع هذا الميل...

2- أو أن الفتاة لا تميل إلى الجنس الآخر، وتميل إلى الجنس نفسه، وقد تدفق عليها بعاطفة جياشة بلا حدود، وتخرق حدود الصداقة، وتدخل في إطار الميول المثلية أو الحب المرضي، الذي يكون ظاهرا أمام الآخرين كصداقة حميمة بين فتاتين، أو شابين....

إن من العلامات على انحراف الصداقة عن مسارها أن تدخل مساحة الاستحواذ المرضي، وأحيانًا تتلازم مع تدمير العلاقات الطبيعية الأخرى في حياة العاشقة والمعشوقة، وتنحسم المسألة في تأكيد الخطر والضرر حين يغيب الميل الفطري للجنس الآخر، ويقتصر الميل على الجنس المماثل عامة، أو على شخص محدد من هذا الجنس المماثل ، وربما وجود الميول المثلية، يرجع لكثير من الأمور قد يكون تربية خاطئة في مجتمع، أو كبت أي ميول طبيعية للجنس الآخر، أو عوامل أخرى.
أرجو أن تضعي هذه النقاط المهمة في الاعتبار، أنت وجميع من في مرحلتك العمرية ، التي يمكن أن توضح أمورًا كثيرة، قد تكون غائبة عند الشباب.
أختي العزيزة، أقول لك:

أرجو ألا تفهمي من رسالتي أنني أتهمك أنك ذات ميول مثلية، فإن هذا يحتاج إلى فحص وتدقيق وتشخيص، ولكنني ألفت نظرك لتنتبهي، وخاصة أن رسالتك مليئة بالتناقضات التي قد تعكس عدم فهمك لمعنى الصداقة أو الحب بين الأصدقاء، فمثلا تقولين في رسالتك: لا أستطيع تركها/ لست مرتاحة في قربها/ تغار عليَّ/ لا تحترم غيرتي عليها.
فهذه العبارات قد تعكس صورة عن حب غير طبيعي، كما أن الصداقة الطبيعة ليست امتلاك أشخاص، كما تقولين في رسالتك "أصبحت ملكها وحدها".
فيجب يا أختي، التمييز بين الطبيعي في الجنس الواحد، وبين الحب المرضي، أو الميل المثلي غير الطبيعي، الذي حدثتك عنه في المقدمة.

أختي الغالية، مشكلتك جعلتني أتذكر تجربة شخصية مررت بها وأنا في الجامعة، قد يكون فيها شيء يشبه مشكلتك:
تعرفت على زميلة، أصبحت من صديقاتي، لكنني بدأت ألاحظ أنها لا تهتم في حياتها إلا بي فقط، فكل يوم تريد مني أن أخبرها أين سأذهب، وماذا فعلت، وتغار من بعض صديقاتي، وتفضلني على والدتها ووالدها وأخوتها، فانزعجت جدًا، وتعجبت من حال الفتاة.

وبدأت أفكر ماذا أفعل لأوصل لها رسالة بأنني ينبغي أن أكون جزءاً من حياتها واهتماماتها، وأن الحياة ليست أنا فقط، وليست الصداقة فحسب، وأن العالم ليس مجرد شخص - مهما كان - يستحوذ على التفكير والسلوك، فكنت أُظهر انزعاجي عندما ألاحظ أنها لا تهتم ولا تفكر إلا بي، وأنصحها أن يكون لها اهتمامات كثيرة، وأن الصداقة الطيبة تجلب تعاونًا ونصيحة، وخبرات ثرية، واهتمامات مشتركة، ولا ينبغي أن تكون مدخلاً لتعاسة من نحب أو التضييق عليهم!

كنت أريد أن أوصل لها هذه المعاني، بأي طريقة، وبدأت أبعدها عني تدريجيًا، وعندما تريد أن تقابلني أحتج أحيانًا بأني مشغولة، وهذا ليس لأني أكرهها، ولكن لأنني أحبها وأريد أن تشغل ذهنها وتفكيرها بشئون الحياة الهامة جميعًا، وتتعرف على أصدقاء واهتمامات مختلفة.

وكنت من فترة لفترة أتحدث معها بصراحة، وكانت تنفر من حديثي، وتظن أني أكرهها، وتحاول أن تشعرني بأني قاسية، وليس لدي أي مشاعر، ولم أهتم بذلك، وبدأت أشغلها بأمور هامة، مثل: العمل في جمعية خيرية، أو حضور ندوات ثقافية، وكنت أخبرها بهذه الأنشطة بطريقة مباشرة مني، أو بطريقة غير مباشرة عن طريق أخريات، وبدأت تنفتح حياتها على صداقات أخرى، واهتمامات أخرى، وكنت أدعو الله دائمًا أن يفهمها معنى الصداقة أو الحب في الله الذي يفهمه البعض فهمًا خاطئًا.

وبالتدريج، ومع مرور الوقت، بدأت تصل لها الرسالة التي أريد أن أرسلها لها، وجاءت يومًا تقول لي: كنت دائمًا عندما تتحدثين معي بصراحة أنفر من حديثك، ولكنني فهمت الآن ما تريدين أن توصليه لي، فالصداقة والحب في الله ليس كما كنت أفهم، إنها علاقة أرقى من ذلك، وأسمي من أن تضيق وتنحصر في صديقة واحدة أو اهتمام واحد.
وبدأت تمارس حياتها الطبيعية، وهي سعيدة بأنها اكتشفت ذلك بالتجربة، وهي الآن صديقتي، ولكن أنا أشغل جزءاً من حيز اهتماماتها فقط، وليس كل حياتها، كما كنت سابقا، ولها اهتمامات أخرى، وصداقات أخرى.

وختامًا، أرجو أن تكوني قد فهمت ما أريد توصيله لك يا أختي؛ فالحياة يا أختي الغالية الحياة مليئة بالاهتمام بالأنشطة النافعة والممتعة والأصدقاء والتجارب، وكلما كبرت اكتشفت ذلك؛ فلا تحصري فكرك أو عقلك في صديقة واحدة، أو في نشاط واحد هو الصداقة، بل حاولي أن تفكري في طموحاتك في المستقبل.
أما مجرد التفكير في صديقتك وغيرتها، فلن يجلب لك إلا ثمارًا عقيمة لا معنى لها ولا فكرة وراءها، وستكون الصدمة حين تتغير ظروف الحياة بكما فتفترقان، كما يحدث للناس عندما تتشعب بهم دروب الحياة.

فحاولي أن توسعي دائرة معارفك وأصدقائك، وستعرفين صدق ما أقول عندما تخرجين من قفص صديقتك, واعلمي أن الحياة على قدر ما تبحثين فيها، وتحاولين توسيع دائرتك في الحركة، على قدر ما تعطيك خبرات وتجارب وتوسع دائرة تفكيرك، وتجعل لك منظومة كبيرة من المعاني الجميلة، والتفكير العميق. وعلى قدر ما تضيقين بها على نفسك من صديقة واحدة أو اهتمام واحد، فلن تجلب لك إلا خبرة قليلة، وربما تحمل لك تعاسة كبيرة في المستقبل ..
تابع القراءة...

مخاطر إدمان الفتاة للعادة السرية و 10 طرق للعلاج الامثل للإقلاع عنها!!

أنا فتاة عمري 25 سنة أدمنت على ممارسة العادة السرية منذ فترة طويلة منذ كان عمري في السابعة وفجأة شعرت بإحساس غريب ومرت السنوات حتى وصلت السابعة عشرة كنت أمارسها يوميا لم أكن أفهم مضار العادة السرية حتى قرأت عنها في إحدى المجلات لكني لا أستطيع التوقف عنها وكأنني مدمنة عليها -أخشى أن أكون قد فقدت بكارتي وأصبت بالعقم- لكني لا أستطيع التوقف عنها- فلماذا تمارس الفتيات العادة السرية وكيف يمكن الإقلاع عنها..؟!

العادة السرية من العادات السيئة -التي تتعودها الفتيات بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة القصص الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية بسبب الشهوة والغريزة الجنسية
العادة السرية تؤدي لهذه المخاطر الصحية المحتملة :

أولا: حدوث التهابات تناسلية -مهبلية -حوضية - رحمية

ثانيا: حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي

ثالثا: حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد الالتهابات لقناتي فاولب مما قد يؤدي إلى انسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج

رابعا: قد تفقد الفتات العذرية إذا مارستها بطريقة خاطئة

خامسا: قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالاستثارة البظرية المجردة

سادسا: قد تؤدي لمضعفات نفسية والعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس بالنقص وانعدام الثقة بالنفس والانطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية

سابعا: للإقلاع عن هذه العادة السيئة لازم

الصلاة بمواعيدها -فالصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر

الصيام يومان أسبوعيا وقراءة القرآن والتفكير في آيات الله تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى

ثامنا: اللجوء للعادة السرية قد يصبح أحيانا صمام أمان ضد السقوط في مستنقع الرذيلة أو ممارسة الزنا -في هذه الحالة لا مانع من لجوء الفتاة إليها عند الضرورة القصوى إذا ما احتدمت شهواتها الجنسية إعمالا بقاعدة: إذا وقعت بين المحظورين فأختر أخف الضررين

تاسعا: احسن طريقة للإقلاع عن العادة السرية هي سرعة الزواج وتنصح أولياء الأمور بعدم المغالاة بالمهر

عاشرا: سر لجوء الفتيات لهذه العادة بسبب الإثارة الجنسية والشهوة المفرطة وعدم التحكم فيها
تابع القراءة...

علاقة نقص الشهوة بالإستمناء عند النساء

سألتني احداهن وهي فتاة عمرها 17 سنة عن علاج لنقص الشهوة الجنسية وعدم مقدرتها على الوصول للأورجازم أثناء ممارستها العلاقة السطحية مع خطيبها وسألتها عن ممارسة العادةالسرية.. فقالت لي أنها أفرطت بممارستها عدة سنوات بعد الاستثارة الجنسية التلفونية وقراءة القصص الغرامية..

فنصحتها بضرورة الحذر والتوقف عن الممارسات المحرمة- والإنتظار حتى موعد الزواج. وشكت لي أن حساسية بظرها قد أختفت بسبب الإدمان على الاستمناء عدة مرات يوميا.

99% من الشباب يمارسون العادة السرية:
في خضم هذا البحر المتلاطم من الإثارة الجنسية القادمة من الأجواء عبر الستلايت وأفلام الفيديو والدش الأوروبي والإنترنت وشاشات السينما والمسلسلات المدبلجة. والمحادثات الهاتفية الداعرة والتشاتينج عبر شبكات الإنترنت. وكذلك مشاهدة الشباب للنساء المثيرات والعاريات في الشوارع والأسواق زادت حدة الغريزة الجنسية اشتعالا وكذلك تزايدت حدة الممارسات للعادة السرية ويعترف أكثر من 99% من شباب العالم و89% من الفتيات بممارسة العادة السرية لتصريف الشهوة الجنسية الزائدة.

الاستمناء .. طريقة للاستدماء:
وتعترف العديد من الفتيات الصغيرات لي أنها فقدن عذريتهم بسبب أفراطهن بالعادة السرية أو ممارستهم الخاطئة بإدخال أجساد غريبة سواء أقلام أو شموع أو لمبات كهربائية أوة أجهزة هزازة تدار بالبطارية وأدوات حلاقة ومكباج مما يؤدي إلى حدوث النزيف المهبلي أو دخول الإلتهابات وإصابتهن بالعقم والبرودة الجنسية بعد الزواج.

الدين وعلماء الفتوى في موضوع الإستمناء:
استند في رأيهم على الآية: "الذين هم لفروجهم حافظون - إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون".
ويقول تعالى: فليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج. فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء...

ويقول الشيخ سيد سابق: استمناء الرجل بيده مما يتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من الأدب وحسن الخلق وقد اختلف الفقهاء في حكمه فمنهم من رأى أنه حرام مطلق ومنهم من رأى أنه حرام في بعض الحالات وواجب في بعضها الأخر.

ومن حرمها أحيانا واجازها أحيانا هم الأحناف فقد قالوا: أنه يجب الاستمناء إذا خيف الوقوع في الزنا بدونه جريا على قاعدة: من وقع بين محظورين فليأخذ أخف الضررين. وقالوا أنه يحرم إذا كان لاستحلاب الشهوة وإثارتها وقالوا أنه لا بأس به إذا غلبت الشهوة ولم يكن عنده زوجة ولا أمة استمنى بقصد تسكينها. أما أبن حزم فيرى أن الاستمناء مكروه ولا أثم فيه.. وقال الحسن: كانوا يفعلونه في المغازي ومن كرهه ابن عمر وعطاء ومن أبحه أبن عباس والحسن وبعض كبار التابعيين.

صفة المزاج في استمناء الأزواج:
واعترفت إحدى الزوجات الباكيات أن زوجها يشاهد طيلة الليل أفلام البورنو ويستمنى بيديها مما يحرمها من متعة الوطء الطبيعي والوصول للنشوة الجنسية العارمة
. ولقد أباح العلماء الاستمناء بكف الزوجة جيث جاء في كشف القناع عن متن الاقناع وله أن يستمنى بيد زوجته أو جاريته المباحة له لأنه كتقبيلها.

أضرار الاستمناء الطبية على الشباب:
حدوث احتقان في البروستاتا والحويصلات المدنية - وسرعة القذف - والهيدروسيل - القيلة المائية - دوالي الخصية والتي تؤدي إلى العقم - وكذلك الميل للنوم والتعب. الأرق والقلق والإكتئاب والإحساس بالذنب والندم والإثم والشعور بالحقارة والقذارة والوسواس والإضطرابات النفسية وفي الفتيات فإن مدمنات الاستمناء هن ضحايا البرود الجنسي المزمن لتعودهن على استثارة البظر والشفرات الخارجية فيكون الجماع المهبلي خالي من أي نشوة جنسية بعد الزواج ولهذا ليس غريبا شكاوي الآلاف من الزوجات واعترافاتهن لي بالبرود الجنسي. كذلك قد تؤدي الممارسة الخاطئة للإستمناء بإدخال أشياء صلبة بالمهبل إلى فقدان العذرية والعقم. يقول تعالى: "وأتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا".

الروشتة المثالية للوقاية من العادة السرية:
تقوى الله ومخافته وغض البصر عن المناظر الجنسية المثيرة للشهوة الكامنة وعدم مشاهدة الأفلام الخلاعية أو الأحاديث الهاتفية المحرضة للشهوات. فاستشعار خوف الله تعالى ومراقبته بالسر والعلم والدعاء والصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر، والصيام يومان أسبوعيا وسرعة الزواج وعدم قراءة القصص الغرامية أو مشاهدة المسلسلات المدبلجة المليئة بمناظر القبلات الساخنة والأحضان الدافئة والمداعبات المثيرة للشهوة. دفع الخواطر والوساوس الشيطانية يقول ابن القيم: صلاح الخواطر بأن تكون مراقبة لوليها وآلهها صاعدة إلى دائرته والعمل على مراضاته ومحبته.. واشعال النفس بالعبادات والطاعات وتجنب الوحدة وتجنب النوم على بطن وتفريغ المثانة قبل النوم النوم على الجانب الأيمن المحافظة على الأفكار الشرعية.. شغل الفراغ بهواية أو رياضة.. الإكثار من الحمامات الباردة بصب الماء البارد على العضة التناسلي وتجنب الأطعمة الحارة ..
تابع القراءة...

تجارب الزواج السري

الخميس، 15 أبريل 2010

تبدأ القصة دائماً بحلم وردى جميل ورغبة فى دخول الجنة المليئة بالمتعة والسعادة الزائفة .. فماذا تكون النتيجة ؟؟ الحالات التالية تتحدث عن نفسها علها تساهم فى ايقاظ غفلة الغافلين وتنبيه ضمير النائمين..

الحالة الاولي..

أنا فتاة بكلية نظرية بإحدى الجامعات من أسرة تعمل بالسلك الدبلوماسى ولكن هذه الأسرة تتسم بالتفكك فحتى فى وجودنا داخل المنزل يكون كل واحد فى غرفته الآن ابلغ من العمر 26 سنة أقمت علاقات مع الجنس الآخر منذ أن كنت فى الثانوية العامة فى واحدة من هذه العلاقات فقدت عذريتى ولم احزن على هذا بل ولم أعيره أى اعتبار وذلك للحرية التى أتمتع بها داخل المنزل والأموال التى احصل عليها دون مجهود ودائما كنت اشعر أننى اكره عائلتى وهذا الشعور يلاحقنى حتى الآن فهم دائما يفضلون الأخت الأكبر . وفى يوم منذ أربع أعوام قابلت شاب فى "خروجة" مع أحد أصدقائى ، أحاطنى هذا الشاب باهتمام شديد واخذ يكتب فى أشعار فأثارنى اهتمام هذا الشاب لأنى لم أجد هذا الاهتمام عند عائلتى ولكن هذا الشاب من أسرة فقيرة وليست فقيرة فقط فالفقر ليس عيب ولكن دنيئة فالأب يتعاطى الحقن المخدرة ويعمل بالتزوير والأم معتادة على مناداة أبنائها بأفظع الألفاظ والتى لا يهمها فى الدنيا سوى أن تأخذ "فلوس" من أولادها وهم يسكنون بمنطقة عشوائية ، وعلى الرغم من كل هذا ازداد الارتباط بينى وبين ذلك الشاب لأنه كان يهتم بكل شئونى ويحبنى وسيطر على نفسى سيطرة كاملة ، فقامت بيننا علاقة جنسية وكنا نستأجر الشقق المفروشة لممارسة هذه العلاقة وطبعاً أنا التى كنت ادفع ولكن نظراً لأنى كنت أخاف جداً من مشاكل الشقق المفروشة فقررنا الزواج الرسمى عند مأذون وسوف يستمر هذا الزواج فى السر ، وفعلاً تم الزواج وسافرنا ثلاث أيام إلى "دهب" وأهله كانوا على علم بهذا الزواج وأمه كانت تأخذ منى فلوس كثيرة فى السر كما كانت تقول لى .
وبعد عامين من هذا الزواج علم والدى بهذا الزواج وحضر زوجى لمقابلة أهلى بناء على طلبهم وبالطبع كذبنا فى الكثير عن عائلته وبمجرد رؤية أهلى لزوجى طلبوا منه أن يطلقنى ولكنى رفضت وهو أيضا رفض فاضطر أهلى لإعلان زواجى وشراء شقة وتجهيزها لى لكى تستقر حياتى ومن الحين والأخر أعود إلى بيت أهلى لكى اخذ أموال لكى أستطيع الصرف على بيتى الذى اصبح أشبه بالغرزة فأصحاب زوجى دائماً فى المنزل يتعاطون المخدرات وصحباتهم معهم وكنت فى بادئ الأمر أثور ولكن لكى لا أثور جداً بدأت أجاريهم فى هذا الجو إلى أن اكتشفت أنى حامل ففرحت جداً بهذا الخبر ولكن لكثرة المجهود الذى افعله يومياً سقط الحمل فلم يفعل زوجى شىء بل نقلنى إلى أهلى ليتولوا رعايتى وبالفعل أخذنى أهلى وذهبوا بى إلى المستشفى وتم علاجى ويأخذنى هو على الجاهز وتكرر الحمل والسقوط مرة ثانية ، فطلبت منه الطلاق بعد أن فقت من الحلم الكاذب على رؤية نفسى كيف أصبحت وكيف تغيرت ملامحى وطريقة كلامى وملابسى فرفض أن يطلق إلا بعد أن أتنازل عن الشقة بما فيها فوافق أبى ، وبعد الطلاق أصبحت حياتى بلا معنى ولا هدف ولا أمل وأتمنى الموت بأسرع وسيلة بعد هزيمتى أمام أهلى.

الحالة الثانية..

أنا فتاة جميلة من عائلة محترمة عمرى 21 سنة متدينة وتتميز العائلة بالترابط كنت احب ابن خالتى الذى كان يزورنا فى البيت كثيراً واصبح هو يمطرنى بالغزل والكلام المعسول الذى سيطر على عقلى تماماً وعلمنى كيف يكون الإحساس بالرغبة فى ممارسة الجنس وعلمنى أشياء لم اكن اعرفها عن هذه العلاقات وجعلنى أستاذة وأستطيع أن ادرس لكل الفتيات خبايا هذه العلاقة وفجأة تركنى وخطب فتاة أخرى فذهبت ابكى له فقال لى انه كان لا يحبنى وفعل معى كل هذا لمجرد أن يعلمنى شىء للحياة بدلاً من أن أتعلمه على يد أخر غريب ، فهو لا يدرى ماذا فعل بى هذا الكلام فانقطعت عن الدنيا وأصبحت أدخن السجائر 24 ساعة إلى أن ترك خطيبته لخلافات ورجع لى مرة أخرى وتركنى ورجع العديد من المرات إلى أن حزمت أمورى وقررت الابتعاد نهائياً إلى أن تقدم لى شاب وسيم للزواج منى فوافقت على الفور وبعد فترة من الخطبة شعرت بالحب الشديد له وفى فترة قصيرة تم الزواج وكان ضميرى يعذبنى فى كل مرة تجتمع العائلة وزوجى جالس يتجاذب الحديث مع ابن خالتي ولكن لم أستطيع أن اخبره بشىء لأننى سوف أدمر بيتى إن أخبرته وحتى الآن استمر زواجى لمدة عامين ولم ينعم الله بالأولاد ولا بالحمل ولو لمرة وهناك شىء بداخلى يقول لى أن هذا انتقام الله منى ..

الحالة الثالثة..

كرهت حياتى كلها بسبب غلطة وسأروى ما حدث بسبب حب زائف . أنا فتاة
يقول عنى كل الشباب أنى أتمتع بجمال نادر فأنا برونزية البشرة خضراء العينين وأتمتع بشعر فاتح اللون وجسم مثير وكنت اعجب بنفسى كثيراً لكل هذا .
عند دخولى الجامعة فى إحدى الكليات النظرية تعرفت على شاب من خارج الجامعة "مقطع السمكة وذيلها" وهذا هو الذى كان يعجبنى فيه أحببته حب شديد لدرجة أنى كنت أتفنن فى أن اظهر فى قمة جمالى أمامه وكنت اذهب إليه فى المنزل كثيراً لأرى نظرات الرغبة فى عيناه وفى إحدى المرات فقدت عذريتى ولم يهتم هو لذلك
واقنعنى اننى اصبحت زوجته فالزواج مجرد ايجاب وقبول وطالما اننى راضية به فهذا يكفى ودلل على ذلك بانه فى الماضى لم يكن هناك توثيق للعقود وكان هذا هو شكل الارتباط .. وبعد ذلك بدا يمارس معى العلاقة الجنسية بطريقة تتسم بالأنانية والإهمال لدرجة أنى انهرت أمامه مرة من البكاء لأننى تعودت عليه ولكنه لم يلتفت لى وفى العديد من المرات كنت اذهب إليه أجد عنده واحدة أخرى فكنت انتظر صامتة فى غرفة أخرى وأنا أتقطع حتى لا يتركنى وقام بسبى وضربى وحاول طردى من حياته ولكنى كنت أطارده إلى أن أعطانى ميعاد فى يوم وجاء إلى هو وأصدقائه وقاموا بسبابى من داخل سيارته بأسفل الألفاظ ، فلم أيأس فقررت أن أقوم بخدعة حتى يعود إلى فقلت له أنى حامل فقام بضربى إلى أن فقدت الوعى . وظللت فى المنزل منهارة لشهور ثم تدينت وارتديت الحجاب وبعد ذلك بعامين قابلت شاب فى الجامعة قمة فى الأدب والخلق ولم يسبق له الارتباط من قبل فكنت أتقرب له فهو لم يكن يصدق أن تكون واحدة فى جمالى تنظر له هو ، وهو مجرد شاب عادى وصرحت له بحبى وصرح لى هو الآخر بحبه واصبح كل شىء فى حياتى وكان يغار على كثيراً ومنعنى من التحدث إلى أى شاب وفرحت لذلك كثيراً ولكن نظراً لحبى الشديد له وانه الحب الحقيقى فى حياتى قررت أن احكى له قصتى لكى لا اخدعه وحذرنى الكثيرين من أن افعل ذلك لأننى سوف اخسر الحب الحقيقى وانه مهما كان يحبنى لن يسامحنى لأننا بشر رغم كل هذه النصائح ذهبت إليه بالحقيقة ولكنه لم يكن يصدقها فى البداية وظل شهور كأنه غائب عن الوعى كيف هذا المظهر البرىء يحمل ورائه كل هذا . وبعد أن استرد وعيه انتصرت كرامته على حبه ورفض الاستمرار فى علاقته بى على الرغم من حبه الشديد لى وحبى له فخسرت الحب الحقيقى من اجل لاشىء....... ؟!
تابع القراءة...

60 وصية من أم لابنتها ليلة زفافها!!

الجمعة، 9 أبريل 2010

أرادت امرأة عربية مسلمة هي أسماء بن خارجة الفزارية أن تقدم لابنتها النصيحة وهي تزف إلـى زوجها فكان مما قالته لها: " يا بنية إنك خرجت من العش الذي فيه درجت فصرت إلى فراش لم تألفيـه وقرين لم تألفيـه ، كوني له أرضاً يكن لك سماء ، وكوني له مهاداً يكن لك عماداً ، وكوني له أمة يصر لك على الفور عبداً
أسماء بنت خارجة وضعت أمام ابنتها خطة متكاملة للتعامل مع الزوج وما أظنهـا إلا تقصد أن الزوج سيعاملها بالمثل لما تقدم من قولها "كوني له أمة يكن لك عبداً" فمما جـاء في تلك النصيحة العظيمة : " الصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة ، والتعهد لموقع عينية فلا تقنع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلاّ أطيب ريح ، والتفقد لوقت طعامه والهدوء عند منامه ،فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة ، واتقي الفرح أن كان حزيناً والاكتئاب عنده إن كان فرحاً، ولا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً ، فإنك أن أفشيت له سراً لم تأمني غدره وإن عصيت له أمراً أوغرت صدره.."

إن هذه المرأة العربية المسلمة عبرّت بكلماتها هذه عن بعد نظر عجيب ودقة في صياغة النصيحة وبلاغة عالية. فقد أدركت بحدسها وفطنتها أن المرأة ينبغي أن تكون إيجابية فاعلة وتكون صاحبة المبادرة لأنها أدركت أنها لو فعلت ما أمرتها به فهي الكاسبة :" كوني له أرضاً يكن لك سماء، كوني له مهاداً يكن لك عماداً)

وهذه الأمور صحيحة في حق الزوج فمطلوب منه ما هو مطلوب من الزوجة من أن يتزين لها كما كان يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه كان يتزين لامرأته كما تتزين له. وكذلك في بقية الأمور .فما أحوجنا في عصرنا هذا الذي كثرت فيه نسبة الطلاق أن يكون من ضمن مناهج الدراسة للذكور والإناث مثل هذه الدروس فالتربية السليمة أساس في تكوين أسرة سليمة وبالتالي مجتمعاً متماسكاً فكم من ضحايا للطلاق فجعت به المجتمعات التي انتشر فيها الطلاق حتى ساوت نسبته نسبة الزواج، وارتفعت نسبة جرائم الأحداث. وأخيراً فهل أصابت المرأة في نصيحتها أرجو أن تجيب على ذلك الكاتبات .

الام ..بم ينبغى أن توصى أبنتها ليلة الدخلة ؟
تقول لها :أنت سكن البيت وطمأنينته ولا تقول له أن تنكد البيت ! أنت الرحمة والقلب الحنون اسمعيه واستوعبيه ولا تحكى أسراره لأحد ولا تنقديه إلا عند الحاجة الشديدة لذلك وارفعى روحه المعنوية ..فالرجل يحتاج لمن يدفعه إلى الأمام وليس لمن يجذبه إلى الوراء.
فى صباح اليوم التالى للزفاف...ماذا ينبغى أن تقول الزوجة لأمها ولأخواتها وصديقاتها ؟
نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن إفشاء أسرار الحياة الزوجية فمن أعظم الخيانة يوم القيامة أن يحدث الرجل أمرأته بحديث فتفشى سره .
نحن نرى الأن أشياء لا تعقل الرجال يحكون دون خجل لأصحابهم عن علاقتهم بزوجاتهم فى غرفة النوم السيدات يحكين عن العلاقة الحميمة مع الزوج للصاحبات وهذا من أشد أنواع الحرام .
ومن أشد الخيانات يوم القيامة التى سوف يحاسبون عليها ..وهذا نوع من المفاخرة الشيطانية التى تثير شهوات النفوس وتذكى المفاسد.

نصائح ذهبية

1. أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت
2. تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة او الكلمة، واسعي إليها بروح جميلة متفاعلة .
3. كوني سلسلة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي.
4. افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية، ولا تفهميها على أنها ظلم واهدار لرأي المرأة .
5. لا ترفعي صوتك في وجوده خاصة .
6. احرصي أن تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تضفي عليكما نورا وسعادة ومودة وسكينة " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" .
7. عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي الا وهو راض عنك "زوجك جنتك ونارك" .
8. الوقوف بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه.
9. اشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه.
10. كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون اضاعة وقت.
11. لا تنتظري او تتوقعي منه كلمة اسف او اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع الااذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذارا فعلا.
12. اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملبس الا انه يشرفه امام زملائه ان يلبس ما يثنون عليه.
13. لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك.
14. كوني كل ليلة عروسا له ولا تسبقيه الى النوم الا للضرورة.
15. لا تنتظري مقابلا لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الازواج ما ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد.
16. كوني متفاعلة هع احواله ولكن ابتعدي عن التكلف.
17. البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من السفر.
18. تذكري دائما ان الزوج وسيلة نتقرب بها الى الله تعالى.
19. احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له.
20. عدم التردد او التباطؤ عندما يطلب منك شيئا بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط.
21. جددي في وضع اثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر واشعريه بأنك تقومين بهذا من اجل اسعاده.
22. احرصي على حسن ادارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك.
23. تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان فإنك تحتاجبنها لبيتك ولدعوتك وأداؤها يذكرك بأنوثتك.
24. استقبلي كل ما يأتي به الى البيت من مأكل واشياء أخرى بشكر وثناء عليه.
25. احرصي على اناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع الجمع بين الاناقة والبساطة.
26. اضبطي مناخ البيت وفق مواعيده هو ولا تشعريه بالارتباك في ادائك للامور المنزلية.
27. كوني قانعة واحرصي على عدم الاسراف بحيث لا تتجاوز المصروفات الواردات.
28. مفاجأته بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو.
29. اشعاره باختياجك دائما لاخذ رأيه في الاشياء المهمة والتي تخصك وتخص الاولاد دون اللجوء الى عرض الامور التافهة.
30. تذكري دائما انوثتك وحافظي عليها وعلى اظهارها له بالشكل المناسب والوقت المناسب دون تكلف .
31. عند عودته من الخارج وبعد غياب فترة طويلة خارج البيت لا تقابليه بالشكوى والألم مهما كان الامر صعبا.
32. اشركي الاولاد في استقبال الأب من الخارج أو السفر حسب المرحلة السنية للاولاد.
33. لا تقدمي الشكوى للزوج من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من النوم أو على الطعام لان لها آثارا سيئة على الأولاد والوالد.
34. لا تتدخلي عند توجيهه أو عقابه للأولاد على شيء.
35. احرصي على ايجاد علاقة طيبة بين الاولاد والأب مهما كانت مشاغله ولكن بحكمة دون تعطيل لأعماله.
36. اشعريه رغم انشغاله عن البيت بالدعوة بأنك تتحملين رعاية الأولاد بفضل دعائه لك وباستشارته فيما يخصهم.
37. لا تتعجلي النتائج اثناء تطبيق اي اسلوب تربوي مع ابنائك لأنه ان لم يأخذ مداه والوقت الكافي الذي يتناسب مع سن الطفل يترتب عليه يأس وعدم استمرار في العملية التربوية.
38. اجعلي اسلوبك عند توجيه الأبناء شيقا جميلا يخاطب العقل والوجدان معا ولا تعتمدي على التنبيه فقط حتى تكوني قريبة الى قلوب أبنائك .
39. أبدعي في شغل وقت فراغهم خاصة في الإجازات وتنمية مهاراتهم وتوظيف طاقاتهم على الأشياء المفيدة
40. كوني صديقة لبناتك وادركي التغيرات التي تمر بها الفتاة في كل مرحلة.
41. ساعدي الصبية على اثبات الذات بوسائل عملية تربوية .
42. احرصي على ايجاد روح التوازن بين واجباتك تجاه الزوج والأولاد والبيت والعمل .
43. احترام وتقدير والديه وعدم التفريق في المعاملة بين والديه ووالديك فهما أهديا اليك أغلى هدية وهي زوجك الغالي .
44. استقبلي أهل الزوج بترحيب وكرم وتقديم الهدايا لهم في المناسبات وحثه على زيارتهم حتى وان كان لايهتم بذلك.
45. الأهتمام بضيوفه وعدم الامتعاض من كثرة ترددهم على البيت او مفاجأتهم لك بالحضور بل احرصي على اكرامهم لأن هذا شيء يشرفه.
46. اهتمي بأوراقه وأدواته الخاصة وحافظي عليها.
47. اجعلي البيت مهيأ لأن يستقبل اي زائر في اي وقت ونسقي كتبه وأوراقه بدقة وبشكل طبيعي دون ان تتفقدي ما يخصه طالما لايسمح لك.
48. لا تعتبي عليه تأخره وغيابه عن البيت بل اجمعي بين اشعاره وانتظاره شوقا والتقدير لأعبائه فخرا.
49. لا تضطرينه ان يعبر عن ضيقه من الشيء بالعبارات ولكن يكفي التلميح فتبادري بأخذ خطوة سريعة.
50. أشعريه دائما أن واجباته هي الأولوية الأولى مهما كانت مسؤولياتك وأعمالك.
51. لا تكثري نقل شكوى العمل الدعوي او المهني لزوجك.
52. اعلمي ان من حقه ان يعرف ما يحتاجه عن طبيعة ما تقومين به من عمل دون التعريضلتفاصيل ما يدور بينك وبين اخواتك.
53. اشعريه باهتمامك الشخصي فالزوجةالماهرة هي التي تثبت وجودها في بيتها ويشعر بها زوجها طالما وجدت حتى وان كان وقتها ضيقا.
54. انتبهي ان تؤثر على طبيعتك الانثوية كثرة الاعمال الدعوية و المهنية.
55. حافظي على اسرار بيتك واعينيه على تأمين عمله بوعيك وادراكك لطبيعة عمله.
56. لا تضعيه ابدا في موضوع مقارنة بينه وبين آخرين بل تذكري الصفات الجميلة التي توجد فيه.
57. تعرفي على الفقه الدعوي الذي يساعدك على التحرك بسهولة وحكمة في الوسط النسائي حتى تحققي الأهداف المطلوبة في الوقت المطلوب دون اضاعة وقت.
58. تعرفي على المقاييس المادية التي تشغل عموم النساء ليسهل عليك اخراجهن منها وتخيري مداخل الحديث المناسب لهن.
59. احرصي عند متابعة عملك مع أخواتك ان تخاطبي القلب قبل العقل لمناسبة ذلك مع الطبيعة النسائية.
60. احرصي على التوريث والتفويض وايجاد الردائف حتى لا تكبر معك اعباؤك ومسؤولياتك فيتوفر من يقوم بها بدلا منك.
تابع القراءة...

القضاء على ختان الإناث في 31 قرية في السنغال

السبت، 27 مارس 2010

في يوليو 1997، أعلنت 40 امرأة من قرية "ماليكونا بامبارا" السنغالية أمام وفد من الصحفيين السنغاليين أن قريتهن قررت التوقف عن ممارسة عادة ختان الإناث. كانت النساء قد اتخذن القرار جنباً إلى جنب مع أزواجهن وعمدة القرية والقيادات الدينية، وذلك على إثر تنفيذ برنامج "توستان" التعليمي في القرية. ورغم أن أهالي "ماليكونا بامبارا" قد تعهدوا من تلقاء أنفسهم القضاء على ختان الإناث، فإن عناصر برنامج "توستان" التعليمي لعبت دوراً محورياً في تعزيز قرارهم إذ شجعت غيرهم على السير فى نفس الطريق، فحذت 31 قرية سنغالية أخرى حذوهم والتزمت القضاء على ختان الإناث في مجتمعاتها

عند اتخاذ قرارهن التاريخي بالقضاء على ختان الإناث أشارت نساء "ماليكونا بامبارا" إلى مواد من مواثيق حقوق الإنسان كما تحدثن عن آثار الختان الضارة على صحة المرأة. ومثلت النساء مسرحية تتعرض فيها فتاة من القرية للموت متأثرة بنزيف على إثر ختانها. أما الأكثر أهمية على الإطلاق، فهو قيام النساء بمخاطبة القرى الأخرى في كافة أنحاء السنغال لكي يحذو حذوهن.
تابع القراءة...

 
 
Train © | تعريب وتطوير H-b